خرج الإعلامي الرياضي مراد بتصريحات حاسمة يرد فيها على ما نشره الصحفي أحمد عبد الباسط بشأن وجود أزمة داخل معسكر منتخب مصر، لا سيما ما تردد حول تعرض عدد من اللاعبين الجالسين على مقاعد البدلاء للتطاول واتهامهم بعدم الأمانة، وهو ما أثار حالة من الغضب لدى محمد صلاح وعمر مرموش ومحمد عبد المنعم ولاعبين آخرين.
نفي قاطع للمشادات
وأكد مراد أن هذه الرواية غير صحيحة بالمرة، موضحا أن الفيديوهات التي ظهرت وتجمع حسام حسن ومحمد صلاح على مقاعد البدلاء خلال المباراة لم تشهد أي مشادات على الإطلاق، ما ينفي وجود أي توتر مباشر بين الطرفين في تلك اللحظات.
ماذا حدث بعد المباراة؟
وأوضح مراد أن جهاز المنتخب لم يجتمع مع اللاعبين من الأساس عقب المباراة، حيث تواجد الجهاز في غرفة صغيرة باستاد القاهرة، بينما كان اللاعبون في غرف خلع الملابس، ثم غادر الجميع إلى الفندق حيث التقى حسام حسن باللاعبين على الطعام وأخذ في دعمهم ورفع روحهم المعنوية بدلا من أي مواجهة أو لوم.
خلفية الأزمة ونتيجة المباراة
ويأتي هذا الجدل بعد أن كان منتخب مصر قد تعادل سلبيا مع أنغولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، وهو التعادل الذي أثار تساؤلات واسعة حول أداء الفريق وتنظيم صفوفه خلال المرحلة المقبلة.
أهمية التصفيات وضغط الجماهير
وتحمل التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية أهمية كبيرة لمنتخب مصر، كونه صاحب الرقم القياسي في التتويج باللقب القاري، الأمر الذي يجعل أي تعثر في مستهل المشوار محط أنظار النقاد والجماهير على حد سواء.
ويترقب المتابعون رد فعل اللاعبين في المواجهات المقبلة، وما إذا كان الجهاز الفني سيقوم بمعالجة الجوانب الفنية المرتبطة بفعالية الهجوم وترجمة الفرص إلى أهداف.
رسالة الجهاز الفني
ويبدو من رواية مراد أن جهاز المنتخب اختار مسار الدعم النفسي بدلا من الانتقاد، في محاولة للحفاظ على تماسك المجموعة وتفادي أي اهتزاز في المعنويات قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي يعيشها المنتخب بعد التعادل مع أنغولا.
الخلاصة
يبقى الجدل حول تفاصيل ما جرى داخل معسكر منتخب مصر مفتوحا، لكن الرواية التي قدمها مراد ترسم صورة مختلفة تماما عن الأنباء المتداولة، وتشير إلى أن الأجواء داخل الفريق كانت مساندة وداعمة، وأن التركيز منصب حاليا على تصحيح المسار في الجولات المقبلة من التصفيات.

التعليقات