انطلقت فعاليات الدورة الجديدة من معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، أحد أبرز الأحداث التراثية في المنطقة، وسط مشاركة واسعة وحضور لافت من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، ما جعله محط أنظار المهتمين بهوايات الصيد والتراث الأصيل.
تفاعل إعلامي واسع مع الحدث
حرصت وسائل الإعلام العربية والمصرية على مواكبة انطلاق هذه الفعاليات الكبرى، حيث سلطت الإعلامية لبنى عسل الضوء على الحدث، معربة عن إعجابها الكبير بما يقدمه المعرض من عروض فريدة تعكس الأصالة والتراث العريق المرتبط برياضة الصيد والصقور، والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من هوية المنطقة.
ولم يقتصر التفاعل على القنوات الفضائية، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي التي شهدت تداولاً كثيفاً لمقاطع الفيديو والصور من أروقة المعرض، مع تفاعل واسع من الجمهور الخليجي والعربي الذين عبّروا عن إعجابهم بمستوى التنظيم وجودة المعروضات.
وجهة عالمية لعشاق الصيد والصقور
يُعد المعرض منصة عالمية فريدة تجمع نخبة من الصقارين، والمهتمين بالصيد، والمصنعين لأحدث أدوات ومعدات الصيد والتخميم من مختلف دول العالم.
ويشهد المعرض هذا العام فعاليات متنوعة وعروضاً حية ومسابقات تجذب آلاف الزوار، مما يعزز من مكانة الرياض كمركز رئيسي للفعاليات التراثية والسياحية الكبرى التي تدمج بين الأصالة والحداثة.
أقسام المعرض وأبرز فعالياته
يتوزع المعرض على عدة أجنحة رئيسية تشمل:
- جناح الصقور: عرض لأجود أنواع الصقور المحلية والمستوردة، مع مسابقات المزاينة وتقييم الطيور وفق معايير دقيقة.
- جناح معدات الصيد والتخييم: أحدث الأدوات والمستلزمات الخاصة برياضة الصيد ورحلات البر.
- منطقة العروض الحية: استعراضات للصقور في الطيران الحر ومسابقات مهارات الصقارين.
- الجناح التراثي: أنشطة تعرّف الزوار بالحرف اليدوية والتراث السعودي الأصيل، إضافة إلى ركن خاص بالأطفال وعائلاتهم.
أهمية الحدث في تعزيز التراث والسياحة
يسهم المعرض في إحياء رياضة الصقارة التي تعد رمزاً ثقافياً وتراثياً في الجزيرة العربية، وتم إدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو.
كما يدعم الحدث الحركة السياحية في الرياض ويوفر منصة اقتصادية للشركات المحلية والدولية العاملة في مجالات الصيد والمعدات والتخييم.
ويجمع المعرض بين الأصالة والتقنية الحديثة، إذ يتعرف الزوار على تقنيات متقدمة في تتبع الصقور ورعايتها، إلى جانب فرص التواصل مع خبراء الصقارة من مختلف أنحاء العالم وتبادل الخبرات.
مواعيد الزيارة والفئات المستهدفة
يفتح المعرض أبوابه للزوار على مدار أيام إقامته في العاصمة الرياض، ويستهدف الصقارين المحترفين والهواة وعائلاتهم، إضافة إلى السياح والمهتمين بالتراث العربي.
ويعد الحدث فرصة مثالية للتعرف على ثقافة الصقارة السعودية عن قرب والمشاركة في تجاربها المتنوعة.

التعليقات