خلال مشاركته في الاجتماع العام لجمعية رجال الأعمال المصرية البلجيكية، التي انعقدت في مقر نادي السيارات بقلب القاهرة برئاسة رفيق عطية، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وحضور لفيف من الأعضاء وكبار المستثمرين ورجال الأعمال، شدد الدكتور عاطف عبد اللطيف، عضو الجمعية ورئيس جمعية «مسافرون» للسياحة والسفر، على ضرورة مضاعفة الجهود وتطوير قنوات التعاون بين دوائر الأعمال المصرية والبلجيكية، لما لذلك من دور محوري في استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحريك عجلة التجارة والسياحة بين البلدين.وكشف الدكتور عبد اللطيف أن الاجتماع استعرض نقاشات مطولة تناولت أهم التحديات والمعوقات التي تعترض طريق المستثمرين، مع طرح رؤى عملية لتجاوزها بالتعاون مع الجهات المختصة، لافتًا إلى أن المرحلة الراهنة تستلزم بذل جهد مكثف لتنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية بين الجانبين، والاستفادة القصوى من الإمكانات الواعدة التي يزخر بها السوق المصري.وفي هذا السياق، قال رئيس جمعية «مسافرون»: «إن تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر وبلجيكا، وتبادل الوفود والخبرات، يمثل حجر الزاوية لإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة وتدعم الاقتصاد الوطني، ولا سيما في القطاعات الحيوية وفي مقدمتها قطاع السياحة والسفر».واختتم الدكتور عاطف عبد اللطيف كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصرية البلجيكية، معربًا عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وبروكسل، وتطلعه إلى مزيد من الشراكات المثمرة في المرحلة المقبلة.

التعليقات