في مدرسة طه حسين الابتدائية التابعة لإدارة طور سيناء التعليمية، رصدت المتابعة اليومية مشهدًا تعليميًا ينبض بالحياة والانضباط، إذ سادتها روح الفريق التي جمعت إدارة المدرسة والعاملين بها في نسيج واحد متماسك، بدءًا من طابور الصباح وحتى انتظام الحصص الدراسية على مدار اليوم.
حصة اللغة الإنجليزية.
عندما تصبح الإجابة رحلة تفكير لا مجرد معلومة.
شهدت حصة اللغة الإنجليزية نموذجًا لافتًا في توظيف المنافسة الإيجابية بين الطلاب، حيث حرص خالد الجداوي، معلم أول اللغة الإنجليزية، على تحفيز الطلاب ودفعهم إلى التفكير والمشاركة الفعّالة، محوّلًا الأسئلة من مجرد استفسارات إلى مساحة للتحدي، بحيث يسعى كل طالب إلى الوصول إلى الإجابة بنفسه بدلًا من الاكتفاء بتلقّيها جاهزة.
وقد انعكس هذا الأسلوب بوضوح على ارتفاع معدلات التفاعل وإشراك الطلاب بصورة أكبر في مجريات الحصة، وهو ما يؤكد أهمية دور المعلم في خلق بيئة تعليمية تحفّز الطالب على التفكير والمبادرة وتعزز ثقته في قدرته على التعلم.
بيئة مدرسية تقوم على التعاون والعمل الجماعي
عكست المتابعة أيضًا حالة من التعاون والعمل الجماعي داخل المدرسة، بقيادة سحر حسن، مديرة المدرسة، وبمشاركة جميع العاملين بها، وهو ما أسهم بشكل مباشر في الحفاظ على انتظام اليوم الدراسي واستقرار سير العملية التعليمية.
متابعة ميدانية تدعم الممارسات التعليمية الإيجابية
تأتي هذه المتابعة في إطار الجولات اليومية التي تُجرى على المدارس للوقوف ميدانيًا على انتظام الدراسة، ورصد الممارسات التعليمية الإيجابية ضمن منظومة اللغة الإنجليزية التي تتابعها انتصار محمد، الموجه العام للغة الإنجليزية.
خلاصة التجربة
في مدرسة طه حسين، لم تكن المنافسة مجرد حماس عابر بين الطلاب، بل وسيلة مدروسة لفتح باب التفكير والمشاركة وصناعة التعلم داخل الفصل، لتقدّم نموذجًا عمليًا يحتذى به في توظيف التنافس الإيجابي كأداة تربوية فعّالة.

التعليقات