التخطي إلى المحتوى

نجح طالبان من جامعة بنها في تحقيق إنجاز متميز بمجال الابتكار وريادة الأعمال، بعد فوز فريق «Glourina» الذي يضمهما بمنحة تمويلية قدرها 100 ألف جنيه، وذلك في أعلى فئة تمويلية ببرنامج «جاهزون للغد – YIEP»، الذي يُنفذ بالشراكة مع مؤسسة Plan International Egypt.

وتُخصص هذه المنحة لدعم مشروع «AEGIS»، الذي يهدف إلى تطوير ضمادة جروح محلية الصنع تعتمد على تقنية مبتكرة في مجال التكنولوجيا الحيوية.

أعضاء الفريق المشارك

يضم الفريق الطالب مروان بلال سعد الدين، وهو طالب بالمستوى الثالث في برنامج البيولوجيا الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية بكلية العلوم بجامعة بنها، إلى جانب الطالب عبدالله محمود محمود، طالب بالمستوى الرابع في قسم المنتجات المعدنية والحلي بكلية الفنون التطبيقية بالجامعة، إضافة إلى مجموعة من الطلاب بكلية العلوم التطبيقية بجامعة 6 أكتوبر.

تفاصيل مشروع «AEGIS»

يعتمد المشروع على تطوير ضمادة للجروح مصنوعة من ألجينات الكالسيوم، وهي مادة حيوية تُستخلص من الطحالب البحرية.

وتتميز هذه المادة بقدرتها على امتصاص إفرازات الجروح، فضلًا عن تكوينها طبقة هلامية تحافظ على بيئة رطبة مثالية تسرّع عملية الالتئام.

ويستهدف المشروع توفير بديل محلي للضمادات المتقدمة المستوردة، وبما يجعله متاحًا بتكلفة أقل، ما يخدم قطاع الرعاية الصحية ويدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعات الدوائية والطبية.

رحلة الفوز بالمنحة

جاء فوز الفريق بالمنحة بعد رحلة استمرت أكثر من أربعة أشهر، شملت مراحل متعددة من التدريب والتطوير والتصفيات.

وقد شارك في البرنامج نحو 2000 متقدم، وصل منهم 45 مشروعًا إلى المرحلة النهائية، ليتم اختيار 20 فكرة فقط للحصول على منح تمويلية بفئات مختلفة.

ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد، إذ تأهل فريق «Glourina» أيضًا إلى نهائيات مسابقة «Rally Startup Competition»، التي تقدم برامج تدريب وإرشاد، وتدعم تطوير النماذج الأولية وإطلاق المنتجات، فضلًا عن إتاحة فرص تمويلية لرواد الأعمال الشباب.

إشادة رئيس الجامعة

من جانبه، أعرب الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، عن اعتزاز الجامعة بطلابها المتميزين وقدرتهم على توظيف معارفهم العلمية في ابتكار حلول عملية تخدم المجتمع، مشيدًا بمشاركة طلاب الجامعة ضمن فريق يجمع بين تخصصات علمية وتطبيقية متنوعة.

وأوضح «الجيزاوي» أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتحرص على توفير البيئة المناسبة للطلاب لتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطوير، مع ربطهم بالجهات الداعمة وقطاعات الصناعة.

كما شدد على أهمية استكمال مراحل التقييم والتحقق العلمي للمشروعات قبل الانتقال إلى مراحل التطبيق والإنتاج الفعلي، بما يضمن جودة المنتجات النهائية وقابليتها للمنافسة في الأسواق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *