التخطي إلى المحتوى

شهدت ندوة توقيع كتاب «موعد مع إلهام» للكاتب العراقي زياد كريم حضورًا لافتًا لعدد من نجوم الفن والإعلام، في أمسية احتفت بمسيرة الفنانة إلهام شاهين الفنية.

وأدار الندوة الكاتب والناقد الصحفي محمد عبد الرحمن، حيث تنقلت النقاشات بين تفاصيل الكتاب الذي يوثق جانبًا من مشوار إلهام شاهين عبر محطات متعددة، مع عرض فيلم تسجيلي عنها أُنتج بتقنية الذكاء الاصطناعي.

حضر الندوة الفنان أمير شاهين، والأب بطرس دانيال، والإعلامي عمر زهران، والمخرج الكبير هاني لاشين، والناقدة مها متبولي، والإعلامية بوسي شلبي، والإعلامية نهال طايل، والكاتب الصحفي جمال عبد الناصر، إلى جانب عدد من الحضور.

10 مخرجين أثروا مسيرتها الفنية

تطرقت الندوة إلى عدد من المخرجين الذين تركوا بصمة في مسيرة إلهام شاهين، إذ يستعرض الكتاب تجارب 10 مخرجين كان لهم تأثير واضح في مشوارها الفني.

وكشفت إلهام شاهين عن أسماء مخرجين كانت تتمنى التعاون معهم لكنها لم تتمكن من ذلك، ومن بينهم يوسف شاهين ومحمد خان وحسن الإمام.

حتشبسوت ومشروعات لم ترَ النور

تحدثت إلهام شاهين عن أحد المشروعات التي كانت تحلم بتقديمها، وهو تجسيد شخصية حتشبسوت، موضحة أنها كانت ترغب في تقديم شخصية أول امرأة تتولى الحكم، إلا أن ظروف الإنتاج حالت دون خروج المشروع إلى النور.

كما كشفت عن وجود عدد من أفلامها التي لم تُعرض بسبب رفض الرقابة لها، رغم ارتباطها الشديد بهذه المشروعات ورغبتها في تقديمها.

أمير شاهين.

سبب اكتشافها

.

أوضحت إلهام شاهين أن شقيقها أمير شاهين كان سببًا في اكتشافها، مؤكدة أن الأمر لم يكن العكس، خاصة أن أمير سبقها إلى التمثيل من خلال المسرح.

كواليس الكتاب.

مكتبة خاصة وثقة كبيرة

.

من جانبه، تحدث الكاتب العراقي زياد كريم عن كواليس إعداد «موعد مع إلهام»، موضحًا أن لديه مكتبة خاصة تضم أعمالًا للفنانة إلهام شاهين ساعدته على تكوين صورة متكاملة عن مشوارها الفني.

وأشار إلى أنه لم يكن بحاجة إلى الرجوع إليها في كل تفاصيل الكتاب، نتيجة الثقة الكبيرة التي تجمعهما، بينما أضافت إلهام شاهين بعض الحكايات والمواقف غير المعروفة من قبل، خاصة تلك التي جمعتها بالمخرجين الذين يتناول الكتاب تأثيرهم في مسيرتها.

رواية «أرجوحة النار» وشخصيتان.

مديحة

.

خلال الندوة، طرح الصحفي والكاتب محمد عبد الرحمن سؤالًا على زياد كريم حول سبب طرح روايته «أرجوحة النار» بالتزامن مع كتاب «موعد مع إلهام».

وأوضح زياد كريم أنه كروائي يبدأ من الشخصيات، وقبل الكتابة يتخيل ملامح الشخصية وصوتها وحركتها وتعبيرات وجهها.

وأشار إلى أنه أثناء كتابة «أرجوحة النار» تخيل بطلة الرواية مديحة في بداياتها، وهي طفلة تعيش أحداثًا مرتبطة بالكويت وبغداد، واستلهم ملامحها وروحها من إلهام صفي الدين.

وأضاف أن الشخصية مع تقدمها في العمر وانتقال حياتها إلى الإسكندرية ثم لوس أنجلوس، تخيلها في مراحل لاحقة بروح وملامح إلهام شاهين، معتبرًا أن الشخصيتين كانتا جزءًا من حالة الإلهام التي صاحبت كتابة الرواية في مراحل مختلفة.

إهداء خاص في ختام الندوة

وفي ختام الندوة، أهدى الكاتب زياد كريم الفنانة إلهام شاهين تقويمًا (Calendar) صممه مستوحى من فكرة الكتاب وفصوله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *