يستعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لانطلاق دورته السابعة والأربعين خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، في توقيت يحمل دلالة خاصة إذ يتزامن مع مرور خمسين عاماً على انطلاق النسخة الأولى للمهرجان عام 1976.
جاءت هذه الأرقام خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد ظهر اليوم 11 أكتوبر، بحضور الفنان حسين فهمي رئيس المهرجان، ومحمد طارق المدير الفني، إلى جانب نخبة من صناع السينما وممثلي وسائل الإعلام المصرية والعربية والدولية.
145 فيلماً من 64 دولة وجهة إنتاج
كشف المهرجان عن مشاركة 145 فيلماً وعملاً سينمائياً في برامج الدورة الجديدة، تمثل 64 دولة وجهة إنتاج من مختلف قارات العالم، من بينها مصر وعدد من الدول العربية والأفريقية والآسيوية والأوروبية، إلى جانب دول الأمريكتين.
ويأتي في مقدمتها: الجزائر، النمسا، بلجيكا، كندا، تشاد، تشيلي، الصين، كولومبيا، كرواتيا، قبرص، التشيك، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، الهند، إندونيسيا، إيران، العراق، إيطاليا، اليابان، كازاخستان، لبنان، المكسيك، المغرب، هولندا، نيجيريا، النرويج، فلسطين، بيرو، الفلبين، بولندا، قطر، رومانيا، السعودية، صربيا، سنغافورة، إسبانيا، السويد، سويسرا، تونس، تركيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، وأوروجواي.
ويعكس هذا التنوع الجغرافي والثقافي قدرة المهرجان على استقطاب تجارب سينمائية تنتمي إلى مدارس واتجاهات فنية متعددة، ويؤكد حضوره المتصاعد على خريطة المهرجانات الدولية.
5600 طلب مشاركة و109 عروض أولى
أعلن المهرجان استقباله 5600 طلب مشاركة في جميع البرامج والمسابقات، تشمل 2100 طلب للأفلام الطويلة و3500 طلب للأفلام القصيرة، وهو مؤشر واضح على حجم الإقبال الدولي على الدورة الجديدة وثقة صناع السينما بها.
أما عن العروض الأولى، فيقدم المهرجان 17 فيلماً في عرضها العالمي الأول، لتكون جمهور القاهرة أول من يشاهدها في العالم، إلى جانب 5 أفلام في عروضها الدولية الأولى خارج بلدان إنتاجها، و87 فيلماً تُعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبذلك يبلغ إجمالي العروض المصنفة ضمن فئات العرض الأول الثلاث 109 عروض.
تشكيلة البرنامج السينمائي
يضم البرنامج السينمائي للدورة الـ47 مجموعة متنوعة من الأعمال، وتشير الإحصائيات التفصيلية إلى مشاركة 109 أفلام طويلة و29 فيلماً قصيراً و17 فيلماً وثائقياً، إلى جانب برنامج «كايرو إكس آر» المخصص لتجارب الواقع الممتد والوسائط التفاعلية.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية مضاعفة في دورة تحتفي باليوبيل الذهبي للمهرجان، حيث تتواصل جهود تطوير أقسامه المتخصصة، وإتاحة الفرص للسينمائيين الشباب، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي، في امتداد لدوره الثقافي والفني الذي انطلق عام 1976، وأسهم على مدار خمسة عقود في تعزيز التواصل بين السينما المصرية والعربية والعالمية.

التعليقات