في إطار توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى استكمال خطة الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية، أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم عن نجاح جمعية الأورمان في تنظيم قافلة طبية موسعة، أسفرت عن توقيع الكشف الطبي على 67 مريضاً من غير القادرين.
واستهدفت القافلة عدداً من القرى بمركز أطسا، شملت بحرابو والمير والمغربين والسلام والجعافرة ومنيا الحيط، إلى جانب قرى أبوكساه والفارقية وحزين بمركز أبشواي.
تعاون مؤسسي لدعم الأسر الأكثر احتياجاً
يأتي تنظيم هذه القافلة ضمن إطار التعاون المستمر والوثيق بين محافظة الفيوم وجمعية الأورمان، وانطلاقاً من الحرص على رعاية المرضى غير القادرين من أبناء المحافظة، وتقديم مختلف أوجه الدعم لهم ورفع المعاناة عن كاهلهم، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
تكاتف المؤسسات التنموية ومنظمات المجتمع المدني
وأكدت الدكتورة إنجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، أن العمل التنموي والاجتماعي يشهد نهضة كبيرة، في ظل تشبيك بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، بهدف مساعدة الأسر الأكثر احتياجاً وتخفيف العبء عن أكبر عدد ممكن من أسر المحافظة.
خطة ميدانية تستهدف العزب والنجوع
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن تنظيم القوافل العلاجية يتم وفق خطة مسحية تستهدف كافة العزب والنجوع، بالتعاون مع المستشفى الجامعي بالفيوم.
وأشار إلى أن المستفيدين من هذه الخدمة الطبية هم الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير محددة، من أهمها أن تكون هذه الأسر بلا عائل من الأرامل والأيتام، أو أن يكون عائل الأسرة مصاباً بمرض يمنعه من كسب قوت يومه وأسرته.
خدمات طبية شاملة بالمجان
أوضح مدير عام الأورمان أن القوافل الطبية تضمنت إجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان تماماً، مع تحمل الجمعية نفقات انتقال المرضى ذهاباً وعودة، فضلاً عن صرف العلاج الدوائي لمن يحتاجه.
كما شملت الخدمات إجراء مختلف جراحات العيون، بدءاً من المياه البيضاء والزرقاء، مروراً بجراحات الشبكية، وصولاً إلى زرع القرنية، إلى جانب جميع عمليات القلب، وتسليم الأجهزة التعويضية، وتقديم كافة الخدمات الطبية لمن يحتاجها، وكل ذلك بالمجان تماماً.
جهود ممتدة لتجفيف منابع الإعاقة البصرية
وأشار إلى أن جمعية الأورمان سعت على مدار السنوات الماضية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للأشخاص غير القادرين والأسر الأولى بالرعاية، لافتاً إلى سعيها عبر تقديم الخدمات الطبية إلى تجفيف منابع الإعاقة البصرية، من خلال تنظيم قوافل طبية موسعة تجوب القرى وتصل بالخدمات العلاجية إلى الأهالي في المناطق الأشد احتياجاً.

التعليقات