دعت وزارة الصحة والسكان إلى عدم الإفراط في استهلاك العسل الطبيعي، مشددة على أن صفة “طبيعي” لا تعني أن المنتج خالٍ من السكريات، فالإكثار منه قد يرفع مجموع ما يدخل الجسم يوميًا من السكر والسعرات الحرارية.وأشارت الوزارة، استنادًا إلى ما تناقلته تقارير صحفية عن رسائلها التوعوية، إلى أن العسل يضم سكريات طبيعية في مقدمتها الجلوكوز والفركتوز، ما يستوجب تناوله باعتدال في إطار نظام غذائي متوازن، وعدم التعامل معه كبديل يُستهلك بلا حدود مكان السكر الأبيض.
إرشادات أساسية عند استهلاك العسل
- الاعتدال في الكمية: تفادي الإفراط في تناول العسل يوميًا، واحتساب سكرياته ضمن إجمالي الاستهلاك اليومي.
- مرضى السكري: الانتباه إلى تأثير العسل على مستوى السكر في الدم، وتحديد الكمية الملائمة بالتشاور مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.
- الأطفال دون عام: يحظر تقديم العسل لمن هم أقل من 12 شهرًا، لخطورة الإصابة بالتسمم الوشيقي للرضع.
- اختيار العسل: يُستحسن الشراء من مصادر موثوقة، والتثبت من بيانات المنتج ومكوناته.
- النظام الغذائي: يُنصح بالحد من السكريات المضافة عمومًا، واعتماد نظام غذائي متنوع ومتوازن.
هل يصلح العسل بديلًا صحيًا للسكر؟
يُستعمل العسل في التحلية، وقد يحوي نسبًا ضئيلة من بعض المركبات المفيدة، إلا أنه يبقى مصدرًا للسكريات والسعرات الحرارية.وبناءً على ذلك، فإن استبدال السكر الأبيض بالعسل لا يمنح إمكانية تناوله دون قيود، ويظل مقدار ما يُستهلك عاملًا حاسمًا في الحفاظ على نظام غذائي صحي.وتأتي هذه التوصيات ضمن جهود التوعية بضرورة الاعتدال في تناول الأطعمة، حتى تلك المعروفة بفوائدها الغذائية، تفاديًا للإفراط في السكريات وصونًا للصحة العامة.

التعليقات