في إطار التزامها الراسخ بالقضية الفلسطينية، تواصل الدولة المصرية تحركاتها الدبلوماسية المكثفة على مدار الساعة، في محاولة حاسمة لإحباط أي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أهالي قطاع غزة قسرياً من أراضيهم التاريخية.
تصريحات وزير الخارجية
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الجهود المصرية تبذل بشكل مستمر لمواجهة أي محاولات تستهدف تقويض حقوق الشعب الفلسطيني.وأوضح أن هذه التحركات تأتي في إطار ثوابت السياسة المصرية الداعمة للقضايا العربية الكبرى.
تنسيق عربي مشترك
أشار وزير الخارجية إلى أن التحركات المصرية تتم بتنسيق دقيق ومتواصل مع مختلف الأطراف العربية، بهدف الضغط بكل الأوراق الدبلوماسية المتاحة لإفشال مخططات التهجير.وشدد على أن الأمن القومي المصري والعربي يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن القاهرة لن تسمح بفرض أي سيناريوهات تمس حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
جهود إنسانية ودبلوماسية متواصلة
أكد الدكتور بدر عبد العاطي أن الدبلوماسية المصرية تخوض معركة دبلوماسية في المحافل الدولية كافة لشرح خطورة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.كما شدد على استمرار مصر في تقديم كافة أشكال الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين رغم العراقيل الكبيرة التي تفرضها سلطات الاحتلال.
ثوابت الموقف المصري
اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الموقف المصري ثابت ولا يحيد عن دعم حقوق الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته واستقلاله الكامل.وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في قطاع غزة، ما أسفر عن أزمة إنسانية حادة.
وقد حذرت مصر مراراً من أن أي تهجير قسري للفلسطينيين من غزة سيؤدي إلى تقويض فرص السلام في المنطقة بأكملها، مؤكدةً أن الحل الوحيد المستدام للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

التعليقات