شهد وزير الدفاع تنفيذ مشروع تكتيكي بالذخيرة الحية نفذته إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني، في إطار حرص القيادة العامة على متابعة ميدانية لمستوى الكفاءة القتالية والجاهزية العملياتية للقوات المسلحة.وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة تدريبية متكاملة تهدف إلى رفع درجة الاستعداد القتالي للوحدات والتشكيلات، والارتقاء بقدراتها على تنفيذ المهام الميدانية في مختلف الظروف، وبما يعكس ما وصلت إليه القوات المسلحة من تطور في نظم التسليح والتدريب.وقد تضمن المشروع تنفيذ سيناريو عملياتي يحاكي ظروف المعركة الحديثة، حيث قامت الوحدة المشاركة بتنفيذ المهام المكلفة بها باستخدام الذخيرة الحية بكل دقة واحترافية، وهو ما أكد قدرة العناصر المشاركة على التعامل مع الأهداف بكفاءة عالية تحت ضغط الظروف الميدانية.ويعدّ التدريب بالذخيرة الحية أحد أهم مؤشرات الجاهزية القتالية، إذ يمنح المقاتلين خبرة مباشرة في التعامل مع الأسلحة والمعدات تحت ظروف قريبة من الواقع، مما يزيد من ثقتهم في قدراتهم على أداء المهام الموكلة إليهم.وفي ختام المشروع، أثنى وزير الدفاع على المستوى المتميز الذي أظهره أفراد الوحدة، مشيداً بما لمسه من انضباط ودقة في التنفيذ وروح معنوية عالية، ومؤكداً على استمرار القوات المسلحة في تنفيذ برامجها التدريبية النوعية للحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ أي مهام تُكلف بها لحماية أمن مصر وسلامة أراضيها.

التعليقات