في مشهد وُصف بأنه تجسيد للفخر الوطني، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورة تجمع الفنانة المصرية روجينا بنجم ليفربول وقائد المنتخب المصري محمد صلاح، وذلك خلال تواجدهما في تركيا.
اللقاء العفوي الذي جاء بمحض الصدفة دون أي ترتيب مسبق، أثار فضول الجمهور وتفاعلهم الكبير، وتحوّل إلى حديث الساعة في الساعات القليلة الماضية.
روجينا تروي كواليس اللحظة الفارقة
وأعربت الفنانة روجينا، في تصريحات خاصة، عن سعادتها الغامرة بلقاء «مو صلاح»، مؤكدة أن شعورها بالفخر يصعب وصفه بالكلمات.وأوضحت أن الصدفة وحدها هي التي جمعتهما، إذ لم يكن اللقاء مرتباً له من قبل، مشيرة إلى أن تواضع نجم ليفربول وبساطته في التعامل كانا أكثر ما لفت انتباهها، خاصة أنهما حافظا على طبيعتهما رغم بلوغه العالمية.وقالت روجينا إن ما يميز محمد صلاح هو أن الشهرة الكبيرة لم تغير من شخصيته، بل ظل كما هو بشوشاً وقريباً من الناس، وهو ما يجعل لقاءه تجربة استثنائية لكل من يلتقيه.
محمد صلاح.
سفير مصر الأشهر على الساحة الدوليةلم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها محمد صلاح وهو يشارك جمهوره ومحبيه لحظات عفوية تجمعه بنجوم الفن والرياضة، إلا أن لقاءه بروجينا حمل طابعاً خاصاً نظراً للمكانة التي يتمتع بها الطرفان في قلوب المصريين.
فقد نجح صلاح في أن يصبح واحداً من أبرز الوجوه المصرية على الساحة العالمية، بفضل مسيرته الحافلة في الدوري الإنجليزي وأهدافه الحاسمة التي جعلته في صفوة نجوم كرة القدم.ويتجاوز تأثير صلاح الملاعب ليمتد إلى دوره الإنساني والاجتماعي، إذ يحرص دوماً على دعم قضايا مجتمعه ومبادراته الخيرية، من بينها دعم مستشفى 57357 ومبادرات تطوير التعليم والبنية التحتية في قريته، ما جعله معشوقاً من مختلف الأجيال.أما روجينا، فهي من أبرز نجمات الدراما المصرية في السنوات الأخيرة، إذ قدّمت أدواراً لاقت نجاحاً كبيراً في الدراما الرمضانية، وحصدت إشادات واسعة بأعمالها المتنوعة، ما يجعل لقاء هذه الكوكبة من المواهب المصرية محط أنظار الجميع.
تفاعل واسع وإشادة بالروح الطيبة
وتداول المتابعون الصورة على نطاق واسع، مشيدين بالروح الطيبة التي يظهر بها صلاح في لقاءاته مع أبناء وطنه، معتبرين إياه خير سفير لمصر في المحافل الدولية.كما انهالت التعليقات التي أعربت عن فرحتها بهذا اللقاء، إذ رأى البعض أن مثل هذه الصور تعكس الترابط بين مختلف المجالات الفنية والرياضية، وتضفي لمسة إنسانية دافئة على صورة المشاهير.ولم تقتصر ردود الفعل على الجمهور العادي، إذ تفاعل عدد من الشخصيات العامة والإعلاميين مع الصورة، مؤكدين أن مثل هذه اللحظات العفوية تكشف الجانب الحقيقي من شخصية محمد صلاح، الذي اختار أن يبقى وفيّاً لجذوره المصرية رغم كل النجاحات التي حققها.
نجم عالمي بعقلية بسيطة
يذكر أن محمد صلاح قد اعتاد على الحفاظ على علاقته الوطيدة بجمهوره المصري، ويتكرر ظهوره في مواقف ودية مع مواطنيه في المناسبات المختلفة.ومع كل لقاء، يؤكد «الفرعون المصري» أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالإنجازات فقط، بل بالأخلاق والتهام الآخرين وقربه من الناس.
وربما هذا ما يفسر حجم المحبة الجارفة التي يحظى بها في مصر، ويجعل من كل لقاء عابر مثل لقائه بروجينا حديثاً يتناقله الجميع.

التعليقات