شغل بال الكثير من المواطنين سؤال يتردد كثيراً في البيوت المصرية، وهو ما يتعلق بالجانب الشرعي لتعليق صور الأقارب المتوفين على جدران المنازل للذكرى.
ولأن دار الإفتاء المصرية هي المرجعية الأولى للمصريين في هذه الأمور، فقد حسم الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى، هذا الجدل بكلمات واضحة ومباشرة.
رأي دار الإفتاء في تعليق صور الموتى
أوضح الشيخ عويضة عثمان، في رده على سؤال ورد إليه من إحدى المواطنات بمحافظة البحيرة، أن تعليق الصور الفوتوغرافية للأشخاص، سواء كانوا أحياءً أو أمواتاً، في حد ذاته لا يعد أمراً محرماً شرعاً، طالما كان الهدف منها هو الذكرى والحنين إلى الأحباء والراحلين، وليس تعظيمها أو التقديس الذي يخرج عن سياق العادات والتقاليد.
الضوابط الشرعية وما ينبغي مراعاته
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاهتمام بالمتوفى لا يكون بتعليق صوره في كل مكان بالمنزل بقدر ما يكون بالدعاء له والصدقة الجارية على روحه، وهي الأمور التي ينتفع بها الميت في قبره بشكل حقيقي.
وشدد أمين الفتوى على ضرورة أن يكون تعليق الصور في إطار التذكير بالمعروف، مع تجنب أي ممارسات قد تشير إلى إحياء عادات لا تليق بمكانة الميت أو تخالف جوهر الدين الإسلامي، داعياً الجميع إلى توجيه هذا الاهتمام نحو أعمال الخير التي تصل للمتوفى وتزيد من رصيد حسناته.
الوسوم: #تعليق صورة المتوفى#دار الإفتاء المصرية#حكم تعليق الصور#عويضة عثمان#أخبار مصر

التعليقات