أُغلقت صناديق الاقتراع في مصر مع انتهاء التصويت في انتخابات أعضاء مجلس الدوما بالجمعية الفيدرالية الروسية، وذلك بعد أن فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السفارة الروسية بالقاهرة والقنصليتين العامتين في كل من الغردقة والإسكندرية طوال يوم 20 سبتمبر.
وأفادت السفارة الروسية بالقاهرة بأن المواطنين الروس المقيمين في مدينة شرم الشيخ، إلى جانب الخبراء الروس العاملين في مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية، قد تمكنوا من الإدلاء بأصواتهم عبر آلية التصويت المتنقل التي جرى تنظيمها مسبقًا.
وأشارت السفارة إلى أن العملية الانتخابية جرت في أجواء ودية، حيث حرص عدد من الناخبين على الحضور برفقة أفراد أسرهم، ليتجاوز بذلك إجمالي عدد المواطنين الروس الذين أدلوا بأصواتهم في مصر حاجز الـ 5 آلاف ناخب.
وقد حظيت الانتخابات بتغطية إعلامية واسعة من قِبل صحفيين روس ومصريين، فيما ثمّنت السفارة الروسية الدعم الذي قدمته السلطات المصرية لتأمين مراكز الاقتراع، وكذلك مشاركة المواطنين الروس في هذا الاستحقاق الانتخابي.
ويأتي إسهام العاملين الروس في مشروع محطة الضبعة النووية في إطار عملية التصويت المتنقل التي سبقت يوم الاقتراع الرئيسي، وهو ما أتاح للمشاركين في المشروع ممارسة حقهم الانتخابي أثناء تواجدهم في مواقع العمل.

التعليقات