في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان، تستكمل غدًا فعاليات المحطة قبل الأخيرة من التصفيات الأولية للموسم الأول من المسابقة القرآنية الكبرى، التي ينظمها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب تحت عنوان «سفير القرآن»، وهي مسابقة طموحة تهدف إلى اكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها في حفظ القرآن الكريم وتجويده.
منافسات قوية لحجز مقاعد النهائيات
تشهد هذه المرحلة تنافسًا محتدمًا ومشاركات واسعة بين المتسابقين المتطلعين إلى حجز أماكنهم في المراحل النهائية من مسابقة مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
وتحرص اللجان التحكيمية على تطبيق معايير دقيقة وشفافة لتقييم حفظ المتسابقين، وسلامة أدائهم، وإتقانهم لأحكام التجويد ومخارج الحروف، إلى جانب جودة الصوت وحسن الترتيل.
دور ريادي لمركز تطوير تعليم الوافدين
يأتي استكمال هذه التصفيات في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب لخدمة كتاب الله تعالى ورعاية حفظته، وتوفير بيئة تنافسية صحية تحفّز الطلاب على الإتقان والتميز.
ويؤكد ذلك رسالة الأزهر الشريف العالمية في نشر علوم القرآن الكريم وتعاليمه السمحاء بين مختلف الجنسيات والثقافات.
أهداف المسابقة وأثرها التربوي
ولا تقتصر المسابقة على الجانب التنافسي فحسب، بل تسعى إلى غرس قيم قرآنية راسخة في نفوس الطلاب، وتعزيز ارتباطهم بالكتاب العزيز حفظًا وتدبرًا وعملًا، فضلًا عن صقل مهاراتهم في التلاوة والتجويد.
كما تسهم في بناء جيل من الحفظة المتقنين القادرين على حمل رسالة القرآن ونشرها في مجتمعاتهم.
معايير التحكيم ومراحل التصفيات
تعتمد لجان التحكيم على مجموعة من المعايير الموضوعية تشمل دقة الحفظ، والتزام أحكام التجويد، وجمال الأداء الصوتي، والثقة والطمأنينة أثناء التلاوة.
وتتدرج التصفيات عبر مراحل متعددة تنتهي بالمواجهة النهائية لاختيار الفائزين بلقب «سفير القرآن»، وسط متابعة وتشجيع من القائمين على المسابقة والمشرفين عليها.
إقبال واسع ومشاركة دولية
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة إقبالًا واسعًا من الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، مما يعكس المكانة الدولية لهذه المسابقة وقدرتها على جمع الموهوبين من أنحاء العالم في رحاب الأزهر الشريف، في مشهد يجسّد وحدة الأمة حول كتاب الله.
الوسوم: #مسابقة مدرسة الإمام الطيب #حفظ القرآن الكريم وتجويده #سفير القرآن #مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين

التعليقات