في خطوة تخرج عن المألوف في الاحتفالات المدرسية، نظمت مدرسة السلام الإعدادية بمدينة سانت كاترين احتفالية وطنية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، لم تكتفِ فيها بتقديم الفقرات التقليدية، بل حوّلتها إلى منصة بحثية كرّمت خلالها نخبة من طلابها الذين أعدوا أبحاثًا معمّقة حول حرب أكتوبر المجيدة.
تكريم الطلاب المشاركين في الأبحاث
استهدفت الاحتفالية الطلاب الذين قدّموا أبحاثًا تناولت حرب أكتوبر من زوايا متعددة، في مبادرة تهدف إلى تحويل المناسبة الوطنية من مجرد احتفال موسمي إلى نشاط معرفي حقيقي يمنح الطلاب فرصة التعرف على تفاصيل الحرب وأبطالها ومحطات النصر التي صنعت واحدة من أبرز صفحات التاريخ المصري الحديث.
رئيس المدينة يشارك في الفعاليات
شهد مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، فعاليات الاحتفالية، حيث هنّأ الطلاب بهذه المناسبة الوطنية، وشارك في جانب من تكريم المشاركين وتوزيع الجوائز والهدايا عليهم، وسط حضور واسع من إدارة المدرسة والمعلمين والطلاب.
عرض الأبحاث أمام الزملاء
تضمنت الاحتفالية عرضًا لأعمال الطلاب البحثية التي تناولت موضوعات مرتبطة بحرب أكتوبر، وهو ما أتاح لهم فرصة تقديم ما توصلوا إليه من معلومات أمام زملائهم، وتحويل ما قرأوه ودرسوه إلى مادة يشاركون بها في مناسبة وطنية داخل مدرستهم.
البحث كأسلوب جديد لتدريس التاريخ
يأتي الاهتمام بأبحاث الطلاب باعتباره أحد الأساليب الفعّالة لتقديم التاريخ للأجيال الجديدة بصورة أكثر ارتباطًا بالبحث والمعرفة، بدلًا من اقتصار الاحتفال على الفعاليات التقليدية التي لا تتجاوز حدود الحضور والاستماع.
رسالة الاحتفالية
أكدت الاحتفالية أن ذكرى انتصارات أكتوبر ما زالت حاضرة في الأنشطة التعليمية، ليس فقط باعتبارها مناسبة وطنية، وإنما باعتبارها فرصة لتعريف الطلاب بمحطات من تاريخ مصر، وتشجيعهم على القراءة والبحث والتعرف على تضحيات أبطال القوات المسلحة.
ختام الفعاليات
اختُتمت الفعاليات بتوزيع الجوائز والهدايا على الطلاب المتميزين، ليتحول التكريم إلى رسالة واضحة مفادها أن البحث والمعرفة يمكن أن يكونا أيضًا طريقًا للاحتفاء بتاريخ الوطن.

التعليقات