التخطي إلى المحتوى

أعلن الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية، عن افتتاح مكتب الجمعية في جمهورية مصر العربية، وذلك خلال حفل رسمي شهد حضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والشيخ جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

مصر… أرض الحضارة والعطاء الإنساني

وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الشيخ حمد آل ثاني عن سعادته بافتتاح المكتب في مصر، واصفاً إياها بالأرض التي كانت عبر التاريخ منارةً للعلم والحضارة، وحاضنةً للثقافة والفكر، ورافداً أصيلاً من روافد العطاء الإنساني الذي امتد أثره إلى مختلف أنحاء العالم.

وأكد أن قطر الخيرية تنظر إلى هذه المناسبة بوصفها محطة مهمة في مسيرة التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين الشقيقين، وتجسيداً عملياً لما يجمعهما من روابط الأخوة والتاريخ المشترك والقيم الإنسانية النبيلة التي تؤمن بأهمية التعاون والتكافل وخدمة الإنسان.

شكر وتقدير للقيادة القطرية والمصرية

وتقدم آل ثاني بخالص الشكر والامتنان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر حفظه الله، على دعمه المتواصل للعمل الإنساني والتنموي، وإلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على ما تحظى به المبادرات الإنسانية والتنموية من دعم وتعاون يعزز جهود الخير والعطاء.

كما توجه بالشكر إلى الشيخ جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر، وأعضاء البعثة الدبلوماسية، لما بذلوه من جهد مقدر أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.

مكتب استراتيجي ضمن شبكة عالمية

وشدد آل ثاني على أن افتتاح المكتب في مصر يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرة الجمعية، ويجسد حرصها على تعزيز أثرها الإنساني والتنموي عبر شراكات فاعلة.

وأشار إلى أن مكتب مصر يحمل الرقم 35 ضمن شبكة مكاتب قطر الخيرية حول العالم، انطلاقاً من الإيمان بأن العمل الإنساني الأكثر تأثيراً هو ذلك القريب من المجتمعات، والذي يعمل جنباً إلى جنب مع مؤسساتها الوطنية وفق الاستراتيجيات الوطنية للدولة المستضيفة.

ولفت إلى أن هذا المكتب ليس مجرد حضور ميداني جديد، بل هو منصة للتعاون المشترك، وجسر لتعزيز الشراكات الإنسانية والتنموية وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعظيم الأثر الإيجابي وترسيخ قيم التكافل والعطاء.

امتداد لشراكات راسخة

وأوضح آل ثاني أن مكتب قطر الخيرية في مصر هو امتداد لمسيرة التعاون والشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية المصرية المتميزة في خدمة المجتمع والعمل الإنساني.

وقد أثمرت هذه الشراكات عن تنفيذ مبادرات نوعية في مجالات الصحة والتنمية الاجتماعية والأمن الغذائي والرعاية الاجتماعية، وأسهمت في تعزيز التكامل بين الجهود الخيرية والتنموية.

تدخلات إنسانية بأكثر من 10 ملايين دولار

وأعرب آل ثاني عن تطلعه، من خلال هذا المكتب، إلى بناء مرحلة جديدة من العمل المشترك تقوم على تعزيز مساهمة العمل الخيري في دعم أهداف التنمية المستدامة، كاشفاً عن السعي لتقديم تدخلات إنسانية وتنموية خلال المرحلة المقبلة تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار كمرحلة أولى.

وفي ختام كلمته، أعرب عن تقديره للجهات الرسمية في جمهورية مصر العربية على ما أبدته من تعاون ودعم ومساندة لإنشاء المكتب، مؤكداً تطلعه إلى مواصلة العمل معهم بما يخدم الإنسان ويعزز مسيرة التنمية والازدهار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *