التخطي إلى المحتوى

أمضت الأسواق العالمية أسبوعاً آخر في مواجهة مزيج من ارتفاع عوائد السندات واستمرار الضغوط التضخمية.

فقدلامس عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات مستوى 5.36% لفترة وجيزة، وهو الأعلى منذ عام 2002،بالتزامن مع بقاء أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل (1).

وأشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمالالحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي (2).وظلت السندات السيادية الأوروبية إحدى بؤر التوتر الرئيسية، إذ فاقمت المخاوف المالية موجة التراجعات في أسواقالسندات العالمية (1).

وأثرت تكاليف الاقتراض المرتفعة سلباً في أسهم القطاع المالي، ليتراجع مؤشر يورو ستوكسللبنوك بنحو 8% خلال أسبوعين (1).في المقابل، أظهرت الأسهم الأميركية قدرة أكبر على الصمود، وإن لم تخلُ تداولاتها من التقلبات.

وسجل مؤشر ستاندردآند بورز 500 مستوى قياسياً جديداً يوم الثلاثاء، قبل أن تتراجع معنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي عقبإثارة تساؤلات بشأن مسار إيرادات أوبن إيه آي (3).

وسجل مؤشر ناسداك يوم الخميس أكبر تراجع يومي له منذأغسطس، قبل أن تتعافى أسهم التكنولوجيا يوم الجمعة (1).

وفي المحصلة، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسبأسبوعية بلغت 1.2% (1).وفي أسواق أخرى، أدى فقدان كندا 68,300 وظيفة على نحو غير متوقع إلى إضعاف الدولار الكندي وتقليص توقعاترفع أسعار الفائدة على المدى القريب (4).

كذلك، وفرت المفاوضات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين قدراً منالارتياح، لكن أسواق السندات ظلت العنوان الأبرز خلال الأسبوع.انطلاق موسم إعلان الأرباحينطلق هذا الأسبوع موسم إعلان نتائج الشركات عن الربع الثالث، إذ ستشكل النتائج التي تعلنها كبرى البنوك في وولستريت أول اختبار رئيسي لربحية الشركات في ظل ارتفاع عوائد السندات واستمرار الضغوط التضخمية.ومن بين أبرز المؤسسات التي ستعلن نتائجها غولدمان ساكس وسيتي غروب ومورغان ستانلي، وسط توقعات باستمرارقوة إيرادات أنشطة التداول (5).

ومن المتوقع أن تحقق أكبر خمسة بنوك في وول ستريت مجتمعة إيرادات تقارب 19مليار دولار من تداول الأسهم، بدعم من التقلبات المرتفعة في الأسواق والنشاط القوي للعملاء (5).إخلاء المسؤولية القانونيةإن الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير تعبر حصراً عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة السياسة أو الموقف الرسمي للشركة.

تم إعداد هذه المادة لأغراض إعلامية وتثقيفية فقط، ولا يجوزتفسيرها بأي حال من الأحوال كإقرار أو تأييد من قبل الشركة.

كما لا يشكل محتوى هذا البريد الإلكتروني أو أي من مرفقاته نصيحة استثمارية، أو توصية، أو حثاً، أو مقترحاً لإستراتيجية استثماريةتتعلق بأي أداة مالية، سواء بشكل صريح أو ضمني، أو مباشر أو غير مباشر.

ولا تعكس الآراء المعرب عنها بالضرورة وجهات نظر شركة لونارو ماركتس ( لونارو ).

شركة لونارو مرخصة وخاضعةللتنظيم من قبل سلطة تنظيم الخدمات المالية (FSRA) في سوق أبوظبي العالمي (ADGM) بموجب إذن الخدمات المالية رقم 200034 ومسجلة برقم 000005466.

ورغم إيلاء العناية الكافيةلضمان دقة المعلومات، لا تتحمل شركة لونارو أي مسؤولية عن أي أخطاء، أو عدم دقة، أو سهو، أو تناقضات في المعلومات، أو النصوص، أو الرسوم البيانية، أو الروابط، أو غيرها من المحتوياتالواردة في هذا التقرير، ولن تكون مسؤولة عن أي خسارة أو ضرر ينشأ عن الاعتماد عليها.

إن الأداء السابِق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية.

ويجب على المستلمين طلب المشورة المهنية المستقلةقبل اتخاذ أي قرار استثماري بناءً على المحتوى الوارد هنا.إشعار السريةهذا البريد الإلكتروني وأي مرفقات معه تخضع للسرية التامة، وقد تحتوي على معلومات محمية بموجب حقوق الملكية أو القانون لصالح شركة لونارو.

هذا التقرير موجه حصرياً للشخص أو الكيانالموجه إليه، ولا يجوز إعادة توزيعه دون موافقة كتابية مسبقة من لونارو.

إذا قمت باستلام هذه الرسالة عن طريق الخطأ، يرجى إخطار المرسل فوراً وحذف الرسالة بشكل نهائي.

يُحظر حظراً قاطعاً أيمراجعة أو استخدام أو إفشاء أو نسخ أو توزيع غير مصرح به لهذه الرسالة، وقد يعرضك ذلك للملاحقة القانونية.

ختاماً، قد تخضع الاتصالات البريدية الصادرة والواردة إلى لونارو للمراقبة أو التسجيللأغراض تنظيمية وقانونية ولضمان الجودة.تحذير المخاطرإن تداول المنتجات المالية القائمة على الرافعة المالية يتضمن درجة عالية من المضاربة وينطوي على مخاطر جَسيمة تتمثل في الخسارة، وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين.

إن استخدام الرافعةالمالية يمكن أن يؤدي إلى خسائر سريعة وكبيرة، قد تتجاوز رأس المال المودع أولياً.

قبل البدء بالتداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر ذات الصلة، ومراجعة بيان الإفصاح عن المخاطر الخاصبالشركة، مع أخذ أهدافك الاستثمارية، وضعك المالي، ومستوى خبرتك بعين الاعتبار.

هناك مخاطر جوهرية قد تؤدي إلى فقدان كامل استثمارك الأولي.

يُشار إلى أن نسبة كبيرة من حسابات مستثمريالتجزئة تتكبد خسائر مالية عند تداول المنتجات الماليّة القائمة على الرافعة المالية.لكن التوقعات لأنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية تبدو أقل تفاؤلاً.

فمن المرجح أن يؤدي تباطؤ نشاط الطروحاتالعامة الأولية، بما في ذلك التقارير التي تحدثت عن تأجيل إدراجات مرتقبة لشركتي أورا و أنثروبيك، إلى الضغط علىإيرادات الاستشارات والاكتتاب (6).وبعيداً عن أرقام الأرباح الرئيسية، سيراقب المستثمرون تصريحات إدارات الشركات بشأن أوضاع الائتمان وتداعياتارتفاع تكاليف الاقتراض.النفط يفرض حساباتهسيكون أمام متداولي الطاقة قدر كبير من البيانات لتحليلها خلال الأيام المقبلة، مع إصدار كل من منظمة البلدان المصدرةللبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية تقريريْهما الشهريين عن سوق النفط (7).

ومن المتوقع أن يقدم التقريران مؤشراتجديدة بشأن توازنات العرض والطلب العالميين، بما في ذلك مدى تأثير الاضطرابات الجيوسياسية في أسواق النفطالفعلية.

وقد تترتب على أي مراجعات لتوقعات الطلب أو تقديرات المعروض تداعيات مهمة على أسعار النفط الخام.وفي غضون ذلك، يُتوقع أن تبحث حكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، خلال اجتماع يُعقد في منتصفالأسبوع، مقترحات الإفراج عن كميات من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية.ومع تزايد تأثير أسعار النفط في توقعات التضخم وعوائد السندات العالمية، باتت تطورات أسواق الطاقة محط اهتمامشريحة أوسع من الأطراف.الفيل في غرفة الاجتماعاتتشكل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك مصدراً إضافياً محتملاً للتطوراتالمؤثرة في الأسواق (8).

وتجمع هذه الاجتماعات محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية، وتتيح المجال أمام عدد منالشخصيات البارزة للتعبير عن آرائها بشأن أسعار الفائدة والبيئة الاقتصادية الكلية عموماً.ومن المتوقع أن يتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش يوم الجمعة (9)، فيما سيراقب المستثمرون عنكثب أي إشارات إلى كيفية استجابة الاحتياطي الفيدرالي للمتغيرات الاقتصادية، في ظل تعقيد آفاق التضخم بفعل ارتفاعأسعار الطاقة.ومن المرجح أيضاً أن تحتل استدامة الدين السيادي حيزاً بارزاً من المناقشات، في ضوء ارتفاع تكاليف الاقتراض التيسلطت تقاريرنا السابقة الضوء عليها.

فقد أعاد اجتماع العجز المالي المستمر مع ارتفاع تكاليف خدمة الدين تسليطالضوء على أوضاع المالية العامة للحكومات.وستشكل التوقعات الاقتصادية العالمية المحدّثة لصندوق النقد الدولي محور اهتمام آخر، لا سيما أي مراجعات تعكستداعيات صدمة الطاقة الأخيرة.التقويم الاقتصاديإخلاء المسؤولية القانونيةإن الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير تعبر حصراً عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة السياسة أو الموقف الرسمي للشركة.

تم إعداد هذه المادة لأغراض إعلامية وتثقيفية فقط، ولا يجوزتفسيرها بأي حال من الأحوال كإقرار أو تأييد من قبل الشركة.

كما لا يشكل محتوى هذا البريد الإلكتروني أو أي من مرفقاته نصيحة استثمارية، أو توصية، أو حثاً، أو مقترحاً لإستراتيجية استثماريةتتعلق بأي أداة مالية، سواء بشكل صريح أو ضمني، أو مباشر أو غير مباشر.

ولا تعكس الآراء المعرب عنها بالضرورة وجهات نظر شركة لونارو ماركتس ( لونارو ).

شركة لونارو مرخصة وخاضعةللتنظيم من قبل سلطة تنظيم الخدمات المالية (FSRA) في سوق أبوظبي العالمي (ADGM) بموجب إذن الخدمات المالية رقم 200034 ومسجلة برقم 000005466.

ورغم إيلاء العناية الكافيةلضمان دقة المعلومات، لا تتحمل شركة لونارو أي مسؤولية عن أي أخطاء، أو عدم دقة، أو سهو، أو تناقضات في المعلومات، أو النصوص، أو الرسوم البيانية، أو الروابط، أو غيرها من المحتوياتالواردة في هذا التقرير، ولن تكون مسؤولة عن أي خسارة أو ضرر ينشأ عن الاعتماد عليها.

إن الأداء السابِق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية.

ويجب على المستلمين طلب المشورة المهنية المستقلةقبل اتخاذ أي قرار استثماري بناءً على المحتوى الوارد هنا.إشعار السريةهذا البريد الإلكتروني وأي مرفقات معه تخضع للسرية التامة، وقد تحتوي على معلومات محمية بموجب حقوق الملكية أو القانون لصالح شركة لونارو.

هذا التقرير موجه حصرياً للشخص أو الكيانالموجه إليه، ولا يجوز إعادة توزيعه دون موافقة كتابية مسبقة من لونارو.

إذا قمت باستلام هذه الرسالة عن طريق الخطأ، يرجى إخطار المرسل فوراً وحذف الرسالة بشكل نهائي.

يُحظر حظراً قاطعاً أيمراجعة أو استخدام أو إفشاء أو نسخ أو توزيع غير مصرح به لهذه الرسالة، وقد يعرضك ذلك للملاحقة القانونية.

ختاماً، قد تخضع الاتصالات البريدية الصادرة والواردة إلى لونارو للمراقبة أو التسجيللأغراض تنظيمية وقانونية ولضمان الجودة.تحذير المخاطرإن تداول المنتجات المالية القائمة على الرافعة المالية يتضمن درجة عالية من المضاربة وينطوي على مخاطر جَسيمة تتمثل في الخسارة، وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين.

إن استخدام الرافعةالمالية يمكن أن يؤدي إلى خسائر سريعة وكبيرة، قد تتجاوز رأس المال المودع أولياً.

قبل البدء بالتداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر ذات الصلة، ومراجعة بيان الإفصاح عن المخاطر الخاصبالشركة، مع أخذ أهدافك الاستثمارية، وضعك المالي، ومستوى خبرتك بعين الاعتبار.

هناك مخاطر جوهرية قد تؤدي إلى فقدان كامل استثمارك الأولي.

يُشار إلى أن نسبة كبيرة من حسابات مستثمريالتجزئة تتكبد خسائر مالية عند تداول المنتجات الماليّة القائمة على الرافعة المالية.الرسم البياني للأسبوعبيانات الشركات وتفاعلات الأسواق الواردة في هذا التقرير لأغراض المعلومات فقط، ولا تمثل مشورة استثمارية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *